إنتقال داخلي في رئاسة الشبكة العربيّة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد

ACINET2بيروت في 19 فبراير/شباط 2014 - مع إنتقال وزارة العدل في الجمهوريّة اللبنانيّة من الأستاذ شكيب قرطباوي إلى اللواء أشرف ريفي، تنتقل رئاسة "الشبكة العربيّة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد" التي يتولاها لبنان حاليّا بشخص وزير العدل منذ أبريل/نيسان 2013. ويتوقّع أن يتسلّم الوزير الجديد الرئاسة رسميًّا في حفل يقام في بيروت خلال الأسابيع المقبلة.

بعد تسلّمه الوزارة، قدّم الوزير ريفي تصريحًا عن أمواله وأموال عائلته المنقولة وغير المنقولة الى المجلس الدستوري وفق أحكام قانون الإثراء غير المشروع لسنة 1999، داعيًا الى العمل على إعداد اقتراح لتعديل القانون المذكور ليصبح أكثر فعاليّة، ومن ذلك جعل تصاريح الوزراء وكل من يشغل موقعًا رسميًا علنيةً. ويعمل لبنان حاليًّا، في إطار مجلس النواب، على تعديل القانون المذكور لجعله أكثر إنسجامًا مع المعايير الدوليّة، لا سيّما المادة 20 من إتفاقيّة الأمم المتّحدة لمكافحة الفساد، وذلك بالتعاون مع مشروع برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي الإقليمي لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في البلدان العربية. وكذلك هي الحال في عددٍ من البلدان العربيّة الأخرى التي تبذل جهودًا في هذا المجال كتونس على سبيل المثال.

تنتهي ولاية وزير العدل اللبناني في رئاسة الشبكة العربيّة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في أكتوبر/تشرين الأول 2014، حيث يتوقع أن يتمّ إختيار رئيس جديد للشبكة، وفق المادة الرابعة من نظام عملها، وذلك في إطار المؤتمر الخامس المزمع عقده في تونس. يُذكر أن الشبكة العربية تضمّ حتى تاريخه، 44 وزارة وهيئة حكوميّة من 17 بلداً عربياً بالإضافة إلى مجموعة غير حكوميّة مؤلّفة من 20 منظّمة بارزة تمثّل المجتمع المدني والقطاع الخاص.